حسن حسن زاده آملى

14

رساله نور على نور در ذكر و ذاكر و مذكور (فارسى)

است : وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ « أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ » فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنينَ . [ 3 ] در تأثير اين ذكر شريف يعنى أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ به سه جملهء فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ ، وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنينَ دقّت به سزا اعمال گردد ، به خصوص به جملهء اخير كه مفاد آن عام است كه وعده فرموده است شامل همهء مؤمنين مىباشد ، و با جمع محلّى به الف و لام و فعل مضارع كه دالّ بر تجدّد زمان و حصول تدريجى آن براى ابد است تعبير فرموده است ، فتبصّر . و نيز به عنوان مثال در اين روايت شريف كه جدّا از غرر روايات است دقّت لازم به عمل آيد : شيخ صدوق - رضوان اللّه تعالى عليه - در مجلس دوم « امالى » ، حديث دوم آن را به اسنادش روايت كرده است : عن هشام بن سالم و محمّد بن حمران عن الصادق عليه السلام و نيز در تفسير « مجمع البيان » طبرسى - قدّس سرّه - آمده است كه روى هشام بن سالم و أبان بن عثمان عن الصادق عليه السلام قال : عجبت لمن فزع من أربع كيف لا يفزع إلى أربع ؟ ! عجبت لمن خاف كيف لا يفزع إلى قوله : « حَسْبُنَا اللَّهُ و نِعْمَ الْوَكيلُ » ، فانّى سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها : فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ و فَضْلٍ لَمْ يَمْسَسهُمْ سُوءٌ . و عجبت لمن اغتمّ كيف لا يفزع إلى قوله : « انْ لا الهَ الاَّ انْتَ سُبْحانَكَ انِّى كُنْتُ مِنَ الظّالِمينَ » فإنّى سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها : نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِى الْمُؤْمِنينَ . و عجبت لمن مكربه كيف لا يفزع إلى قوله : « أُفَوِّضُ أَمْري إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصيرْ بِالْعِبادِ » ، فإنّى سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها : فَوَقيهُ اللَّهُ سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا . و عجبت لمن أراد الدّنيا و زينتها كيف لا يفزع إلى قوله : « ما شاء اللّه لا قوّة إِلاّ باللّه » ، فإنّى سمعت اللّه عزّ و جلّ يقول بعقبها : إنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالا